عاد من بلاد الجهاد بعد عشرين عاما قضاها، منتظرا اللحظة التي يرشحونه فيها، للقاء الحور العين، دخل إلى الكنيسة المزدحمة، ضغط زر التفجير، قبل أن يدوي الصوت القاتل، لمح مريم زوجته الكتابية، ومعها شاب يشبهه تماما.