السيّد الكبير، لم يستطع الوقوف، التصق على المقعد، نصحه السيّد الصغير بانتزاع الملابس، انسلّ منها كما تسلّ الشّعرة من العجين…! كانت فكرة ناجحة، عاد كما ولدته أمّه…غادر تحت التصفيقات..