على مائدة مستديرة .. ديكور الخلفية يأخذ الألباب .. تَّكلفته يرفع الفاقة عن قرية كاملة .. احتدم النِّقاش بين الضيوف .. جُلهم يقطع بتَفَشَّى الجهل بكافة أنواعه , والشعب بعيد عن أساليب التكنولوجيا , بمفردات متدنية .. غير أن ياقات القمصان منشّية , وخطوط المكواه ظاهرة للجالسين أمام التلفاز .. تسحر العيون , وتزيد سقف أحلام المعدم الذى يدور على صناديق القمامة يبحث عن عشاء ليلته , فى حين الإعلامى المرموق يعدل من هندامه القشيب .. يستعرض نجوميته .. يَتَحَذْلَق .. يلعب على ذات الحبل .. ساعات وساعات , والكل ماضى فى واديه .. بَعُدَتْ عَلَيْهمُ الشُّقَّةُ .
- المشهد
- التعليقات

