عاد ليرسم نوحاً أمام العناوين ، يهتف ، يبوق ، تلف مسبحته ، وتدور!! ، يستوقف كل الفارين على أبواب الفجر ، تعلو هامته على استحياء ، وبينما يصرفون أسماعهم إليه كان يصرخ فيهم أنا ربكم الأعلى .. أنا ربكم الأعلى.