متخمة بذكريات الموتى،لا أحدَ يعيد صداها سوى أشباح هنا وهناك، أرواح تحوم حول أجسادها، وشياطين تطير وتغوص،وحده يرآها وحتى يسمعها. حارس المقبرة الحديث العهد جُنَ.