لم يكن ذلك الوريدُ قاتماً..بل كان طريقَ حياة .. بعيونٍ ذابلةٍ وبسمة بكماء ..كان للحياة لوناً اخر من حوله الكثيرُ وهو كالكثير ..يستقبل الموت بوريدٍ داكن وابتسامةٍ صامتة .. يعلمُ ولا يعلم ..يستجمع ذكرياته حين كان بلا عكازة ..حين كان يبعثر الطريق بخطواته البائسة.. يأتي الموت عابرَ طريق ..يمسك بيده ..ويعبران الى الرصيف المقابل..
- الموتُ الرحيم
- التعليقات
