لم يواعدني غيره، ومعه فقط، اكتشفت سريريَ الآخرَ. الآن وقد صرت بعكازين؛ بالكاد يقتادني أحفادي إلى حيث ووريَ الثّرى، لا أكاد أقرأ على شاهد قبره سوى عبارته البعيدة تلك:
– “من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر”.

أضف تعليقاً