لبِسَ سروالَه الممزَّقَ وقميصَهُ المُهترئَ، وَسوَسَ له شيطانُ التقليدِ، فزادتْ سفاهَتُه، لما صدمَهُ الواقعُ؛ طَفِقَ يخصِفُ على عورَتِه منْ وَرقِ الموضَة!.

أضف تعليقاً