مراراً وتكراراً حاولتُ معها، داعبتها أناملي بلطف، عنادها زاد من رغبتي في الوصول إليها، تمنّعت عليّ رغم استسلامها للجميع بسهولة، استخدمتُ العنف…حتى أنني عضضتها بأسناني…أشار ابني الصغير إلى الخيط الأحمر.