لم يكن وجودهما هناك مستغربا بداية الأمر، ولكن سرعان ماتجمهر الناس حولهما بكثرة، فيما فشلت كل محاولات أمه في إقناعه. الشاب ذو الثلاثين عاما، كان يرقصُ رقصة الهنود الحمر حول قبر أبيه، ومردداً بصوت عال:
– صرتُ حراً، صرتُ حراً، صرتُ حراً…
- اِحتِفال
- التعليقات

