فـي كينونتـه نهـق فرسـه، وبينمـا هـو يتفقـد صهيلـه، وجـد في ذاكرتـه عُنيـزة تستحـم فـي غديـر رفقـة صويحباتهـا، فقـال لهـن: “لـن أبـرح مكاني حتى أراكـن في بحيـرة عينـيَّ حوريـات”، فقلـن لـه ضاحكـات: “لكـن الزمـان لـن يقـص عنـك، سـوى قصـة فرسـك الهجيـن”.
- اِمرؤ القـص
- التعليقات

