رَغمَ المَتاهاتِ المُعَبَّأةِ بأنَانيبِ الآهِ المُستترِ، اِنفرَجتْ أَسارِيرِي بفَرحٍ مُفتَعَلٍ، حَاولْتُ بكُلِّ قُوتِي مُراقصةَ طَيفَ الأَملِ، لكنْ عِندمَا قَرأتُ أَسئلةً مُؤرشفةً فِي حَناجِرهم، وَالنَّظَّارةُ بالآلافِ، وَزَّعتُ النَّعوةَ إثرَ النَّعوة.