يتحرك لعيني بلغة جسدٍ بواحة، يوقظ المستحيل في دمي، يقترب، يُصهرني همسه، تُفتح كل نوافذي، يبتعد فجأة.. أتشبث بما وصلني منه.. ما ملكني في الحقيقة، يتحرر عارمًا كلما اختليتُ بنفسي، ينزعج من ضجيجه المُحيطون.!.