أشارَ لي الموظفُ أن أنتظرَ دوري ، كان الطابورُ طويلاً ..وقفتُ خلفَ شابٍ آخِرَ الصف ، لامسَ ذراعُ حقيبتي ظهرَهُ ، رفع يديهِ كمن يستسلم ثم ركضَ صارخاً ، تشتّتَ الجمعُ بثوانٍ .. تقدّمتُ بأوراقي للمسؤول المذهول ، وشرطةُ الأمنِ لازالت تبحثُ عن .. الإرهابي !.
- تأويل
- التعليقات