بالرَّغم مِن الضَّبابِ الكثيف، لايزالُ يتنسَّم أريجَها؛ شَرعَ يُبحرُ في مَكنونِ عينَيْها، مِن الأعماقِ ناداها : ” “جالاتيا”، أمَا آنَ أَنْ نَلتقِي مِن جَديد ؟!”. في تِيهِ الغُربَة، تَرنَّمت بِذِكْرِه، دَاعَبتْ أناملُها تقاسيمَ كَفَّيْهِ وَوَجْهِه، حينَ عانقَها بلهفةٍ بين الضلوع .. تَهَاطلت قطراتُ النَّدَى؛ انْتفضَتِ الآرضُ وأَزهَرَ مِن دمعِهما الرَّبيع.
- تحولات
- التعليقات


