المشفى الوحيد الذي أسعفه في البلدة كان بائساً، لم يفرجوا عن الجثة قبل ان تدفع العائلة إجور التشريح، عشرات المساجد تطوعت للصلاة على جنازته.
- تراجع
- التعليقات
المشفى الوحيد الذي أسعفه في البلدة كان بائساً، لم يفرجوا عن الجثة قبل ان تدفع العائلة إجور التشريح، عشرات المساجد تطوعت للصلاة على جنازته.