باغتَتْهُ رياحٌ عاتية، أعمَتْهُ هَبوبٌ صفراء .. أجهدَ نفسَه بالبحثِ عن أوتادِ خيمتهِ لمّا بدأتْ ألسنُ الحبالِ تدغدغُ شفاهَهَا.