حملوهُ عَلى ٱلْأَعْنَاقِ. اِلْتفَّ حوْلَهُ ٱلْمِئاتُ بَلِ ٱلْآلَافِ. أينَ كانوا منْ قبْل! ؟ هَلْ كُلُّهُمْ يُحِبُّونَهُ!؟ لماذا لَمْ يُشْعِروهُ بذلِكَ طُولَ هَذِهِ ٱلسِّنِين!؟ حَاولَ فَتْحَ فَمهِ لِيَتَكَلَّمَ وَيُواجِهَهُمْ. تَذكّرَ أنّهُ مُجرّدَ جُثَّةِِ.
- تساؤل
- التعليقات