مخافة أن ينمو الفزع وتشعر بخطر اليأس ، اعتادت أن تمرر يدها ، تتحسس بطنها ، كأنها ترسم لمخيلتها حلما ،على الرغم من ذلك الصوت الذي يخترق ذاكرتها .لمَ تتأملين اللقاء مع أنك تدركين جيداً بأنني مازلت مخلوقاً من العدم.

أضف تعليقاً