استمر في جر العربة بلاتوقف، رغم الألم والشد العصبي لم يثر الشكوك حوله، بعد ما دهن ساق العزلة بزيت المشي، ادرك المرونة تجرها السعادة، وأن اخبروه الطريق مسموم.