زكم أنفه دخان معاركهم، فر مع أسراب حمائم بيضاء، هاجمته الغربان، استعصم بجبل التسامح وفوق قمته ألقى خطبة عصماء لم يصفق له سوى زهور الياسمين.
- تصالح
- التعليقات
زكم أنفه دخان معاركهم، فر مع أسراب حمائم بيضاء، هاجمته الغربان، استعصم بجبل التسامح وفوق قمته ألقى خطبة عصماء لم يصفق له سوى زهور الياسمين.