تسلقني بحذر، تسامى موازيا طولي الفارع، طوقنى بذراعيه ووقّع آخر لثمه على جسدي النحيل. في آخر زاوية لم يطلها خبثه، مسدتني أمي بكفها الحانية.

أضف تعليقاً