ونحـن نتلـو الذكـر الحكيـم علـى مسامـع الفقيـه، كنـا نستميـل رؤوسنـا يمنـة ويسـرة لنشعـره بيقظتنـا، وذات تـلاوة استوقفنـي المعنـى، وشـرد تفسيـره برأسـي عـن الميـلان، آنئـذ رأتنـي العصـا شـاردا، وهـوت علـيَّ هويّـة أوقفـت فيَّ رقـاص ساعـة، تثبـت فـي ساعـة .