القبعة؛ التي كانت تقيه وهج الشمس تداعى قوامها، تلاشى لونها. تلك الفتاة التي ألقت بساعدها تسحب البحر برفق و طراوة؛ ما كانت لتلتفت إليه لتسقيه الشراب داخل ذلك الدلو أسفل الأريكة المغطاة بمنشفة تحاكي زوارق الصيد، ما إن وقع نظره على غروب الشمس؛ أطفأ سيجارته بمرمدة نتنة، تاركا اللوحة ذاتها في نفس المقهى يتخطفها الذباب.
- تموقع
- التعليقات

