أمام وجه السنبلة يبرز هم ثقيل على شكل قبلة مدوية، عليها تجاعيد أربعون و نيف من الابتلاء، آنذاك تساقطت أحلامي متناثرة كعقد من الفل على أرض ملساء. حاولت إلتقاط بعضها ، وضعتها في سترة معطفي القديم. ، حتى إشعار آخر “””