“الرجلُ الآلي” الذي صنعتُه، لم يكتفِ بالأعمال المنزلية فقط ؛ كان ينوبُني (حتى) في مواعيدَ مع خطيبتي… هذا اليوم، طلب مني ثمن باقة ورود… رميت له قطعة معدنية ؛ دسها في فمه.. مضغها طويلا، ثم ازدردها، وغمغم عابساً:
– ألا ترى أنك تُهينُني معها… ومع الرضيع ؟!.