حطت الحسناء بكل عنفوانها؛ فتمايلت المركبة منتشية، اضطربت بوصلة الحلم، اكتوى بعشق لا مناص منه، باتت لحظاته حبلى بأيقونة تزلزل العروش النتنة، كبل مبتسما هازئا.