تذكَّرت البَجَعة البَيضَاء…لم تُتقن الرَّقص يَومًا مثلَها…اليَوم بدَهشةٍ تتَمايل عَلى ضَربَات أسوَاطِهم … تأخَّر الأمِير لنجدَتها..أغرَته تُفّاحة الخَطيئَة… الخلاخِل فِي قَدمَيها حَنّت لضَرباتِ الدُّف.