بصري أصيل24 أبريل,2018 038200فسحة التطلع غائرة، اعتمرَ ألق الذكريات دفئاً، في تهويم الظلام، استحال الهدوء إلى صريف، عندها استيقظ نبضَ الصمت. فيسبوك منصة إكس إعجاب