قدوم
الشيخ القادم من بعيد ؛ لديارنا ذات نهار , قبع تحت شجرة أوراقها عريضة , وارفة الظلال .. استيقظ على عواء البطون والعقول معاً .. احتار .. بَصُرَ ” القوب” يأكل جل الوجوه .

داء
عندها تفَلَ الشيخ العابر وقت الأصيل بوجهى ؛ دلَّكَ الوجنتين تدليكًا بإبهام يده الواهنتين مرات ومرات ؛ لم يزل “القُوَب” منتشراً بوجوه النَّشْءُ , للفاقة التى تلف القرى ؛ كلما حل فصل الشتاء .

عزف
قبل مغادرة الشيخ العابر لديارنا بليل , ألقى ما كان يحمل تحت جذر شجرة جميز .. مرابط أهل القرية قائلاً : ـ
بلد تجود بالتين والزيتون والثوم والقثاء لا يضار فيها غريب , فما بالنا بأهلها .