في ” ألكتراس” العرب يُعذب بفظاعة أكثر من عادل الخالدي في” هنا، الآن،أو شرق المتوسط مرة أخرى”.. تفنن جلادُه في تحويل آهاته إلى تحفة ، قبل السكرة الكبرى.. وفي لحظاتها الأخيرة قادوه كجيفة لحتفه، أكرموه إذ سألوه كلمتَه الأخيرة. تحسس أشروطة الإعدام ، وقال لهم بنبرة إمام:
– اشهدوا يا قوم ، لقد أطلقتُ سراح جلادي.
- جـلاد وضحية
- التعليقات
