أخذوهُ أسيرًا تحتَ حِرابِهم، أسمعوهُ كلماتِهِمُ الساخرةَ:
– ماذا تترجّى من شعبٍ كانتْ تحكمهُ امرأةٌ.
ردَّ بشجاعتِه المعهودةِ:
– امرأةٌ تحكمُ رجالًا أحرارًا، خيرٌ من عبيدٍ يملِكُهم رجلٌ جبارٌ.
فبُهِتَ الذي كفَرَ، واستحالتْ عاصفتُهم زوبعةً في فُنجان.
- جَلاَدة
- التعليقات


