1- قَنطرة لحبَال
تَطِلّ كالملَاك مِن شرفَتها، تقبِّل النّسيم العَابر، وتَسدِل شَعرها مِن أعالِي “قَنطرة لحبَال…يُمسك بخصَلات شَعرها الخرافيّة، عندَمَا يَصل إلى الأَعلى… تأبَى السّماء أن تحتَضنه ، يَسقط… تنتفِض الأرض مِن تحتِه…يظلّ كَهذه القنطَرة معلّقًا بَينهُما.
2 – قَنطرة سِيدِي رَاشد
تتراقص في داخله ألسنة النّور والظَّلام…يسلِّط لِسان النُّور فِي النَّهار، و لسَان الظَّلام فِي اللَّيل…يَظلَّ عَلى تلك الحَال … ذلِك الظِّل الأسوَد عِند بابِ مَزارِه تلعقهُ بقعَة ضَوء.
3 – سِيدي مَسيّد
الولِيّ الطّاهِر يقُوم أخِيرا مِن مقَامه الزَكيِّ، يُحلِّق بَعيدًا…عِند بابِ السَّماء الأُولى كَتم صَوت دعَائهِم…أحكِمت أبوَاب الجَنّة الثَّمانيَة!، مَازَالوا يتبرّكُون بجسرِه المعظّم الذِّي يَصلهُم باللّه…بَينما تَستَمتِع بأكلِ حبالِه دَابة الأَرض.


