احتفى بهم، حدَّثهم عن مزايا حزبه الجديد: وطنيته- عدله- مساواته… خرج إلى بوابة قصره مودِّعا” لهم، صُعِقَ بصراخِ وَجْهٍ شاحبٍ … لقد سَرَقْتَ كليتي؟!.