نهق حمار جارنا عبد العال جوعا…استمر النهيق أياما وأياما..ضججنا جميعنا منه…أرسلنا إلى عبد العال آمرينه: إما أن يسكت حماره وإلا فليبعه…باع المسكين حماره…بعدها بأيام صهل حصان الحاج عبد القوي وقد اشتعلت غريزته البهيمية…ابتسمنا جميعنا وقررنا أن نشتري أجمل مهرة ونهديها لحصان الحاج عبد القوي.
- حق الجار
- التعليقات