صوت المطر يبعث شيئ من الطمانينة في نفسها من منتصف الليل الى الصباح تشعر كانها ورقة رمتها رياح الخريف في حضن شتاء عابس بارد تتلحف وشاحها القديم المهترئ بالكاد يغطي ظهرها الذي تحسه مليئ بالاشواك من كثرة الالم تتامل المارة من خلف النافذة بعينين دامعتين تحمل فنجان قهوتها الباردة التي احضرتها منذ ساعات بينما هي شاردة تبادر الى ذهنها حلم ليلة اول امس الذي تراه كانه يحدث للتو وهي تتمتم كانها ترغب باحضار روح حبيبها وتساله لماذا فعلت ذلك وقد كنت املي في الخلاص استعادت المشهد وهو ياخذ بيدها ليخرجها من ذلك المكان المظلم وما ان رات النور حتى اعادها اليه من باب اخر وكانت بالمقابل امراة تصغرها سنا وجميلة تنظر اليه اغلق الباب باحكام وهرول نحوها دون ان يفكر من تراها تكون.
- حلم مزعج
- التعليقات
