الليل الذي كنت أخشى أن يؤرقني ، فرشت له العراء والظلام ونمت تحت جناحيه مثل سنونو مسه الضيم ، حط الخوف يده على ضلوعي وتوسد أنفاسي ، فتحت قلبي لأراه ، كان يطل من نافذة روحي ، تسلل صوت ناعم ودافيء الى أعماقي وأخذ يعزف لحنه الشجي ، في حين شرعت نسائم الفجر تلامس أطرافي وتوقظني من النوم .

أضف تعليقاً