أدار جنـون الحروب عقربـي زمـنـه، فتـراءت أيامـه بنيانــا مصدوعـا، ترممـه بسمـة بلهـاء رسمتهـا الحداثـة على مبسمـه، وهـو يتكـئ عليـه فـي انتظـار أن ينهـار، ويدفـن ركامـه المدنـس ببـول الكـلاب حقيقتـه المـرة.