كلما رفع أجفانه المرتعشة نحو الشمس ارتدَّ الطرف خاسئا. الآن، وقدغُلِّقَتْ الأبوابُ والشرفاتُ والنوافذ، يستبصِر لذَّة طعناتِها!.
- حنين
- التعليقات
كلما رفع أجفانه المرتعشة نحو الشمس ارتدَّ الطرف خاسئا. الآن، وقدغُلِّقَتْ الأبوابُ والشرفاتُ والنوافذ، يستبصِر لذَّة طعناتِها!.