بدا وجهها أكبر سنا من تلك الفتاة الفتية ذات العقدين بفستانها الأحمر، ثمة تجاعيد حول رقبتها وحروف أبجدية على جبينها.. ارتج كرسيها المتحرك، سرت الرعشة في جسدها، استيقظت، حدجت المرآة العتيقة أمامها طويلا؛ فكانت الصورة حقيقة ماثلة أمامها مثقلة بالذكريات.
- حنين
- التعليقات
