رغم براءته حكموا عليه بالسجن، صرخت والدته: لكنه دافع عني، قال: أماه الحقيقة تائهة، ناشدت فراقه عنها، أخبروه بوفاتها، جمع يده وقال: أنا بدون مأوى.