يرتسم المشهد بكامل تفاصيله كما تخيلته وأنا أقف أمام قبريهما يلحفني دفء رغم برود المكان ربما حرارة ترحيبهما بقدومي والوقوف أمام رقدتهم الأخيرة. أجوس المكان بعينين فاحصتين القبرين – أنا هنا. أبي، أمي. لقد عدت.

أضف تعليقاً