بعد أنْ صَاحَبتْنِي، أَرادت الخروج!!!، كنت أرقُبها ساكناً، وعندما رأيتها مُستنفِرة، بدأت أطرافي تستفزني، وما هَدَأَتْ…..، أخذتُ أواسيها، أَبتِ السُّكُون، عندها لَمْلَمْتُ أطرافي، وفتحْتُ لها نافذتي لتغادرني، وعُدْتُ مَجْلِسِي، أَحُكُّ جِسمي الذي أَكَلَـتْه الناموسة.