يمتطي صهوة حصانه الأبيض ، ينطلق بكل عزيمة ، يستل سيفه من الغمد ليرهب به قلوب عشاقها المصطفين ، ينطلق غير آبه بمصيره ، تنتهي معركته بلهاثه وعرقه المتصبب على سرير الاحلام .