صعد القطار الرَّابض…، جلس وحيدا بجوار النافذة، هزَّت مشاعره معزوفة “الصمت على القضبان”؛ فتح حقيبته المكتظَّة، استخرج بزهوٍ “مرثيَّته القديمة”، فردها بحذر شديد، تماوجت أحرفها أمام عينيه ، تلاطمت، أطاحت بأغصانه المرتعشة؛ أطبق جفنيه، وقبل أن ينطلق …تحسَّس ما تناثر منه.
- خارج النص
- التعليقات

