كَانَتْ سَلِيمَةَ الطَّوِيَّةِ مِنَ الطَّيِّبَاتِ.. تَعَرَّفَتْ عَلَى خَبِيثِ تَقَنَّعَ الْمُرُوءةِ ؛ فَالبسهَا الزُّمورَةَ.. امتحق نُورُهَا.. هَوَى إيمَانُهَا.. وَافَاهَا الْأَجَلُ قَبْلَ أوَانِهِ؛ فغادت فِي وَاد جَهَنَّمِ.