ذلك اليوم كان كل شيء معدُ للركوع، إستيقظ صباحا فاشتم عطرها على جسده ، وبضع شعرات شقر اللون على الوسادة ، تميز غيظا ، ذهبت دون وداع ، إستحم على عجل ، ..سيلحق بها ، يعرف مكان عملها .
عليه إخراج نفسه من التهمة : قضيتُ الليل معها .
هز رأسه ( دع أمواس مقلبها تجرحك ولا تبوح بها لأحد فيفضحك )
كل شيئ إلا الرجولة !
سرقت نقوده وملابسه بعد أن قضت الليل في قصره تتغنج وتتدلل ، تجرع كأسها الممدودة به يدها كعاشقة ، راح في نومته وظل كرشه علوا وهبوطا يُحصي شخيره .
جلس وامين سره ،
تظلما من مقالبها الوقحة ..
أعلنا بصوت عال بدء محاربتها وايقافهاعند حدها …بنت ليل تسرق نقودهم وتأخذهم إلى بحرها فيعودون عطاشا يقتلهم الظمأ.
تم تغليف القضية بمحاربة الزنا ….
وفقا لمآربهما الإنتقامية ..
سنرميها في البحر الذي اخذتنا إليه .. سنخلصكم منها .. صدحت موسيقى حماسية .. رفعوا بيارق الجيش .وهتفت الحناجر الغاضبة :
ألموت لها .. ألموت للسارقة … الناهبة اموالنا وكرامتنا … إلى البحر ..هيا يا رجال .. إنتظرونا هناك سنحضرها ونحتفل بإغراقها .
ساعات وساعات …. رجعا .. أمعنا النظر في الأرض ..وبعد طول إطراق : تحدثا بلغة الإشارة : الأمر خرج عن سيطرتنا …أفواهنا ملأى بالماء
نرجوا أن تفُضٌوها سيرة ..فالأمر يتطلب مداولات اخرى … أطبخوا الارز واللحم لنجتمع .
وفيما هم يطبخون ، اتخذت لنفسها مكانا بالقرب منهم ..
نفخت بالعلكة بالونا سرعان ما التصق لحمه على شفتيها وزاويتي الفم والدقن …
أخرجت لسانها سخرية .. لحست شفتها المدهونة بأحمر بنات الليل الفاقع …
واصلت طريقها متأبطة ذراع أكبرهم .
بقي وقع الكعب العالي ينقر رؤوسهم .
- خرٌوا سُجدا
- التعليقات

