بعدَ تخليصِ أوراقِه، غادر المركز، ثمّ صعد في الحافلةِ المتوجهةِ للعاصمةِ. جلسَ بجانِبِه الراكبُ مروان بثيابِه الرّثةِ قليلًا. كانَ صاحبنا حَذِرًا، لم ينبسْ ببنتِ شَفَةٍ مع مروان، رغمَ طولِ الطريق. قَبْلَ الوصولِ بقليل، صعدَ أحدُ الأشخاص الى الحافلة. مرَّ من جنبِهما مُؤدّيًا التّحيّةَ العسكريةَ. إرتسمتْ بسمةٌ خفيفةٌ على وجهِ صاحبِنا، و تكشيرةٌ قويّةٌ على وجه مروان!.