وأنا بكامل قوايَ العقليّةِ قررتُ أن أقومَ بثورة .. مع الفجر تسللتُ إلى الشارعِ ، هتفت ، لا أحدَ ، يبدو أنهم نيامٌ ، انتظرتُ شروقَ الشمسِ ، ومع بدايةِ الحركةِ صار صوتي أعلى ، لم يكترثِ العابرون بي !، وحده عاملُ التنظيفاتِ ألقى عليَّ تحية الصباح ككل يوم ، طبطبَ على كتفي وأعادني حيث كنت .. صفّقتِ البناتُ في عنبرِ المجانينِ وهتفنَ لي : تعيش ، تعيش ، تعيش !.

أضف تعليقاً