أطلق نفسا كالخوار وهو يستيقظ من سباته بتثاقل ، تسارعت صحوته فجأة عندما لم يجد زوجته ، لكنها تركت له رسالة تعبق بحروف الحب و الوفاء مختومة بهذه العبارة الغاضبة :
و لئن لم ترتدع فموتك أرحم لي و لك..!.
حانت منه التفاتة ، وجد باقة من الزهور تنتظره بشوق ، و رصاصة حارقة قد تخترق قلبه ذات يوم..!.